إذا هددك شخص بنشر صور أو محادثات أو معلومات خاصة، أو طلب منك مالًا أو صورًا إضافية أو لقاءً أو أي تصرف مقابل عدم النشر، فلا تتعامل مع الأمر على أنه خلاف إلكتروني بسيط.

الابتزاز يقوم عادةً على استغلال خوف الضحية ودفعها إلى اتخاذ قرارات سريعة، مثل تحويل المال، حذف المحادثة، إرسال محتوى إضافي، أو الاستمرار في التفاوض مع المبتز.

الخطوات الأولى الصحيحة هي:

  • حماية سلامتك.
  • حفظ الأدلة.
  • وقف وصول المبتز إلى مزيد من المعلومات.
  • تأمين حساباتك وأجهزتك.
  • إبلاغ الجهة المختصة دون تأخير.

دفع المال لا يضمن انتهاء الابتزاز، وقد يشجع المبتز على طلب مبالغ أو تنازلات إضافية. كما أن حذف الحساب أو المحادثة قبل حفظ الأدلة قد يجعل تحديد الشخص وإثبات ما حدث أكثر صعوبة.

إذا كنت في خطر مباشر

إذا تضمن التهديد الحضور إلى منزلك أو مكان عملك، أو إيذاءك أو إيذاء أحد أفراد أسرتك، أو استعمال سلاح، أو خطف شخص، أو الاعتداء عليك، أو نشر المحتوى فورًا مع وجود خطر مباشر على سلامتك، أو إجبارك على الذهاب إلى مكان معين، أو طلب لقاء المبتز بمفردك، فاتصل برقم الطوارئ الموحد 911 أو راجع أقرب مركز أمني فورًا.

لا تذهب إلى لقاء مع المبتز، ولا تحاول مواجهته أو استدراجه بنفسك.

الخلاصة السريعة: ماذا تفعل الآن؟

  1. لا تدفع المال ولا ترسل صورًا أو معلومات إضافية.
  2. لا تهدد المبتز ولا تخبره أنك ستنتقم منه.
  3. لا تحذف المحادثة أو الحساب قبل حفظ الأدلة.
  4. التقط صور شاشة واضحة تتضمن الاسم والرقم والتاريخ والوقت.
  5. احفظ رابط الحساب واسم المستخدم ورقم الهاتف.
  6. نفّذ تسجيلًا للشاشة يوضح تسلسل المحادثة عند الحاجة.
  7. احتفظ بالجهاز والحساب الأصليين.
  8. وثّق أي تحويل مالي أو طلب دفع.
  9. غيّر كلمات المرور من جهاز آمن.
  10. فعّل التحقق بخطوتين.
  11. راجع الأجهزة والجلسات المسجلة على حساباتك.
  12. أبلغ وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية أو أقرب مركز أمني.
  13. اطلب من المنصة حفظ المحتوى وإزالة ما نُشر عند الحاجة.
  14. أخبر شخصًا موثوقًا بدل مواجهة الأزمة وحدك.
  15. استشر محاميًا إذا كانت التهديدات مستمرة أو القضية معقدة.

ما المقصود بالابتزاز الإلكتروني؟

الابتزاز الإلكتروني هو استخدام وسيلة تقنية لتهديد شخص بهدف حمله على:

  • دفع مبلغ مالي.
  • إرسال صور أو مقاطع إضافية.
  • تقديم منفعة.
  • التنازل عن حق.
  • الاستمرار في علاقة.
  • القيام بفعل لا يريده.
  • الامتناع عن عمل يحق له القيام به.
  • مقابلة المبتز.
  • إعطائه كلمة مرور أو رمز تحقق.
  • تنفيذ طلب ذي طبيعة جنسية.
  • حذف شكوى أو تغيير إفادة.
  • الضغط على شخص آخر.

وقد يتم التهديد من خلال واتساب، أو فيسبوك أو ماسنجر، أو إنستغرام، أو تيك توك، أو سناب شات، أو تيليغرام، أو البريد الإلكتروني، أو مكالمة أو رسالة نصية، أو حساب وهمي، أو منصة ألعاب أو تعارف، أو تطبيق تم تحميله على الهاتف، أو موقع إلكتروني أو رابط مزيف، أو صور أو مقاطع مولدة أو معدلة بالذكاء الاصطناعي.

لا يشترط أن ينفذ المبتز تهديده حتى تكون الواقعة خطيرة؛ فمجرد التهديد المصحوب بطلب أو منفعة قد يكون محل مساءلة وفق ظروف القضية.

كيف يبدأ الابتزاز الإلكتروني عادةً؟

قد يبدأ الابتزاز بصورة مباشرة، مثل حصول شخص تعرفه على صور أو محادثات خاصة. وقد يبدأ بطريقة مخادعة، مثل:

  • حساب وهمي يطلب التعارف.
  • شخص ينتحل صفة فتاة أو شاب.
  • عرض عمل أو مساعدة مالية.
  • صفحة تدعي تقديم علاج أو خدمات روحانية.
  • رابط يطلب تسجيل الدخول.
  • تطبيق يحصل على صلاحية الوصول إلى الصور.
  • مكالمة فيديو يجري تسجيلها.
  • اختراق واتساب أو بريد إلكتروني.
  • شخص كانت تربطك به علاقة سابقة.
  • موظف أو شريك يملك ملفات خاصة.
  • انتحال شخصية صديق أو قريب.
  • استخدام صورة مركبة أو مزيفة للادعاء بامتلاك محتوى حقيقي.

وقد يكون المبتز شخصًا معروفًا، أو حسابًا مجهولًا، أو شخصًا موجودًا خارج الأردن.

أولًا: لا تدفع المال تحت ضغط الخوف

يفكر كثير من الضحايا في الدفع باعتباره أسرع طريقة لإنهاء المشكلة. لكن الدفع قد يؤدي إلى:

  • طلب مبلغ أكبر.
  • تكرار التهديد.
  • بيع بياناتك إلى أشخاص آخرين.
  • مطالبتك بإرسال صور جديدة.
  • استخدام التحويل لإثبات أنك قابل للضغط.
  • الادعاء بأن المبلغ لم يصل.
  • نقل الابتزاز إلى حساب جديد.
  • تهديد أفراد أسرتك أو أصدقائك.

إذا كنت قد دفعت بالفعل، فلا تشعر أن تقديم الشكوى أصبح بلا فائدة. احتفظ بإيصال التحويل، واسم المستفيد، ورقم الحساب أو المحفظة، واسم البنك أو شركة التحويل، وتاريخ ووقت العملية، والرقم المرجعي، والمحادثة التي تضمنت طلب المال، وأي طلب مالي لاحق.

واتصل بالبنك أو شركة الدفع فورًا للاستفسار عن إمكان وقف العملية أو تجميدها أو تتبعها. لا يمكن ضمان استرداد المال، لكن سرعة الإبلاغ قد تكون مهمة.

ثانيًا: لا ترسل محتوى إضافيًا

قد يقول المبتز: «أرسل صورة واحدة فقط وسأحذف كل شيء»، أو «افتح الكاميرا لأتأكد أنك وحدك»، أو «أعطني رمز التحقق»، أو «أرسل هويتك لأثبت أنك جاد»، أو «نفذ هذا الطلب وسأنتهي». لا تستجب.

كل مادة إضافية قد تُستخدم لتوسيع الابتزاز، أو لانتحال شخصيتك، أو للوصول إلى حساباتك، أو لاستهداف أقاربك، أو لإنشاء محتوى مركب، أو لإقناع أشخاص آخرين بأن الحساب يعود إليك. ولا ترسل كلمة مرور أو رمز تحقق أو معلومات مصرفية تحت أي ظرف.

ثالثًا: احفظ الأدلة قبل حظر الحساب

قد يكون حظر المبتز خطوة مناسبة، لكن لا تتسرع به قبل حفظ المعلومات المتاحة. وثّق:

  • اسم الحساب كما يظهر.
  • اسم المستخدم الكامل.
  • رابط الحساب.
  • صورة الحساب.
  • رقم الهاتف مع رمز الدولة.
  • البريد الإلكتروني.
  • نصوص التهديد.
  • الطلب الذي قدمه المبتز.
  • الصور أو الملفات التي قال إنه يملكها.
  • التاريخ والوقت.
  • أرقام الحسابات أو المحافظ المالية.
  • الروابط التي أرسلها.
  • أسماء الحسابات الأخرى التي استخدمها.
  • أسماء الأشخاص الذين هدد بإرسال المحتوى إليهم.

إذا حظرت الحساب أولًا، فقد تفقد الوصول إلى معلومات تساعد على تحديده. بعد حفظ الأدلة واتخاذ الإجراء المناسب، يمكن حظر الحساب أو تقييد وصوله وفق نصيحة الجهة المختصة.

كيف تحفظ أدلة الابتزاز الإلكتروني؟

صور الشاشة

التقط صورًا واضحة تظهر اسم المرسل، ورقم الهاتف أو اسم المستخدم، وصورة الحساب، ونص الرسالة كاملًا، ووقت وتاريخ الرسالة، والطلب المالي أو الشخصي، والتهديد، ورابط الحساب متى أمكن.

لا تقتطع الصورة بطريقة تخفي السياق. ولا تضف عبارات أو رسومات فوق النص الأصلي، إلا إذا احتفظت أيضًا بنسخة غير معدلة.

تسجيل الشاشة

قد يكون تسجيل الشاشة مفيدًا لإظهار فتح التطبيق، والانتقال إلى الحساب، ورابط الصفحة، وتسلسل المحادثة، والرسائل السابقة واللاحقة، ومعلومات الحساب، والملفات المرسلة. يجب أن يكون التسجيل واضحًا ومتصلاً قدر الإمكان، وألا يقتصر على لقطة منفصلة لا تبين مصدرها.

المحادثة الأصلية

احتفظ بالمحادثة على الجهاز ولا تعتمد فقط على الصور. قد تكون المحادثة الأصلية مهمة لفحص الحساب، وتوقيت الرسائل، والملفات، وبيانات الإرسال، وتسلسل التواصل، وأي تعديل أو حذف.

الروابط وبيانات الحساب

انسخ رابط الملف الشخصي، ورابط المنشور، واسم المستخدم، ومعرّف الحساب إذا ظهر، ورقم الهاتف، والبريد الإلكتروني، ورابط المجموعة أو القناة، ورابط الملف أو المقطع المنشور. قد يغير المبتز اسم الحساب أو صورته لاحقًا، بينما يبقى الرابط أو المعرّف أكثر فائدة.

الملفات الأصلية

إذا أرسل المبتز صورة أو تسجيلًا أو مستندًا، فلا تعيد نشره، ولا تعدله، ولا تحوله بين تطبيقات كثيرة بلا حاجة، واحتفظ بالنسخة الأصلية، ودوّن أين ومتى وصل، ولا ترسله إلى الأصدقاء لطلب رأيهم.

التحويلات المالية

اجمع إيصالات التحويل، ورسائل البنك، ورقم المحفظة، ورقم الحساب، واسم المستفيد، والمبلغ، والتاريخ، وسبب التحويل، والرسائل التي تربط التحويل بالتهديد.

هل تكفي صورة الشاشة لإثبات الابتزاز؟

صورة الشاشة قد تكون دليلًا مهمًا، لكنها ليست دائمًا كافية وحدها لحسم القضية. قد تحتاج الجهة المختصة إلى التحقق من الحساب الأصلي، والجهاز، ورقم الهاتف، وبيانات المنصة، وعنوان الاتصال الإلكتروني، وسجلات الدخول، وصاحب الحساب أو مستخدمه الفعلي، والتحويلات المالية، وبقية المحادثة، وأي تقارير فنية.

لذلك يجب الحفاظ على المصدر الأصلي وعدم الاكتفاء بصورة واحدة مرسلة عبر تطبيق آخر. قانون الجرائم الإلكترونية يعترف بحجية الأدلة المستخرجة من الأجهزة والوسائط والشبكات وتقنيات المعلومات، كما يجرّم إخفاء هذه الأدلة أو العبث بها أو إتلافها.

رابعًا: أمّن حساباتك من جهاز موثوق

إذا كنت تشك في أن هاتفك أو حسابك مخترق، فلا تغيّر جميع كلمات المرور من الجهاز نفسه قبل التأكد من سلامته. استخدم جهازًا موثوقًا عند الإمكان، ثم:

  • غيّر كلمة مرور البريد الإلكتروني أولًا.
  • غيّر كلمات مرور حسابات التواصل.
  • استخدم كلمة مختلفة لكل حساب.
  • فعّل التحقق بخطوتين.
  • احفظ رموز الاسترداد في مكان آمن.
  • راجع أرقام الهواتف والبريد الاحتياطي.
  • احذف أي عنوان أو رقم لا تعرفه.
  • راجع الأجهزة المسجلة.
  • سجّل الخروج من الجلسات غير المعروفة.
  • ألغِ وصول التطبيقات المشبوهة.
  • راجع صلاحيات الصور والكاميرا والميكروفون والملفات.
  • حدّث نظام الهاتف والتطبيقات.
  • افحص الجهاز لدى جهة فنية موثوقة إذا ظهرت مؤشرات اختراق.

لا ترسل الهاتف إلى شخص مجهول يدعي أنه يستطيع «اختراق المبتز» أو حذف الصور من جهازه؛ فقد تصبح ضحية ابتزاز أو احتيال جديد.

ماذا لو حصل المبتز على رمز واتساب؟

إذا شاركت رمز التحقق أو فقدت السيطرة على واتساب:

  • حاول تسجيل الدخول إلى الحساب برقمك من التطبيق الرسمي.
  • اطلب رمز تحقق جديدًا.
  • راجع الأجهزة المرتبطة.
  • فعّل التحقق بخطوتين.
  • أمّن البريد الإلكتروني المرتبط.
  • أخبر الأشخاص المقربين بأن الحساب قد يكون مخترقًا.
  • حذرهم من تحويل المال أو مشاركة رموز.
  • احتفظ برسائل التنبيه وأي إشعارات دخول.
  • أبلغ الجهة المختصة إذا استُخدم الحساب للابتزاز أو الاحتيال.

لا تعطِ رمز التسجيل لأي شخص، حتى لو ظهر أنه صديق أو موظف أو جهة دعم.

خامسًا: أبلغ منصة التواصل

بعد حفظ الأدلة، استخدم أدوات المنصة للإبلاغ عن الابتزاز، أو التهديد، أو انتحال الشخصية، أو نشر محتوى خاص، أو حساب مخترق، أو صور حميمة نُشرت دون موافقة، أو حساب مزيف، أو طلبات مالية احتيالية.

احتفظ بما يثبت تقديم البلاغ، مثل رقم البلاغ، ورسالة التأكيد، والبريد الوارد من المنصة، وتاريخ البلاغ، ونتيجة المراجعة.

لكن لا تعتمد على بلاغ المنصة وحده بدل تقديم شكوى رسمية عندما توجد جريمة أو تهديد مستمر. إغلاق الحساب قد يوقف الوصول إليه، لكنه لا يحسم المسؤولية القانونية أو يضمن حفظ الأدلة لدى المنصة دون إجراء قضائي مناسب.

أين تقدم شكوى ابتزاز إلكتروني في الأردن؟

يمكن التبليغ أو مراجعة:

  • وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية التابعة لإدارة البحث الجنائي.
  • أقرب مركز أمني.
  • دائرة الادعاء العام المختصة.
  • رقم الطوارئ الموحد 911 عند وجود خطر مباشر.

وتنشر مديرية الأمن العام وسائل اتصال لوحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تشمل الرقم المجاني 196، والرقمين الفرعيين 812594 و812232، والبريد الإلكتروني: ecrimes@psd.gov.jo.

قد تتغير وسائل الاتصال أو آلية استقبال الشكاوى، لذلك ينبغي الرجوع إلى الصفحة الرسمية لمديرية الأمن العام عند الحاجة. ولا يكفي في القضايا الجدية إرسال رسالة عامة أو تعليق عبر وسائل التواصل؛ قد يلزم حضور المشتكي وتقديم هويته وإفادته وجهازه والأدلة المتاحة. ولمعرفة الخطوات التفصيلية يمكن مراجعة مقال طريقة تقديم شكوى جرائم إلكترونية في الأردن.

ماذا تحضر عند تقديم الشكوى؟

جهز قدر الإمكان: الهوية الشخصية أو جواز السفر، والهاتف الذي وردت عليه الرسائل، ورقم الهاتف المستخدم، وروابط الحسابات، وصور الشاشة، وتسجيل الشاشة، والمحادثة الأصلية، والملفات التي أرسلها المبتز، وبيانات التحويل المالي، وأسماء الأشخاص الذين وصلهم المحتوى، وتواريخ التواصل، وقائمة مختصرة بالأحداث، وأي بلاغ قدمته إلى المنصة، وبيانات شاهد رأى الرسائل أو علم بها مباشرة، ومعلومات عن المبتز إذا كان معروفًا.

اكتب تسلسلًا زمنيًا بسيطًا:

  1. متى بدأ التواصل؟
  2. كيف تعرفت إلى الشخص؟
  3. كيف حصل على المحتوى؟
  4. ماذا هدد أن يفعل؟
  5. ماذا طلب؟
  6. هل دفعت أو أرسلت شيئًا؟
  7. هل نشر المحتوى؟
  8. هل استخدم حسابات أخرى؟
  9. هل يعرف عنوانك أو مكان عملك؟
  10. هل يوجد خطر مباشر؟

ماذا يحدث بعد تقديم الشكوى؟

بحسب ظروف القضية، قد تشمل الإجراءات سماع إفادة المشتكي، ومراجعة الهاتف والحسابات، وتوثيق الرسائل والملفات، وتحديد الحسابات والأرقام المستخدمة، وتتبع التحويلات، ومخاطبة مزودي الخدمة أو المنصات، وطلب حفظ عاجل للبيانات، وتحديد هوية مستخدم الحساب، واستدعاء المشتكى عليه، وضبط أجهزة عند توافر الشروط القانونية، والفحص الفني، وإحالة الملف إلى المدعي العام، واتخاذ إجراء لمنع الوصول إلى محتوى أو حذفه وفق القانون.

لا يعني تسجيل الشكوى أن هوية صاحب الحساب ستظهر فورًا، خاصة إذا استعمل بيانات وهمية أو أدوات لإخفاء هويته أو كان خارج الأردن. كما لا يمكن ضمان حذف كل نسخة من المحتوى، لكن سرعة التبليغ تساعد على اتخاذ إجراءات الحفظ والإزالة والتتبع.

ما عقوبة الابتزاز الإلكتروني في الأردن؟

يعالج قانون الجرائم الإلكترونية رقم 17 لسنة 2023 الابتزاز والتهديد الإلكتروني في المادة 18. ويميز النص بين:

الابتزاز أو التهديد للحصول على منفعة

وهو تهديد شخص لحمله على القيام بفعل أو الامتناع عنه، أو للحصول على منفعة، باستخدام نظام معلومات أو شبكة أو موقع أو منصة أو وسيلة تقنية. قرر القانون لهذه الحالة عقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة، إضافة إلى غرامة ضمن الحدود التي حددها النص.

التهديد المشدد

تكون المعاملة أشد إذا كان التهديد بارتكاب جريمة، أو بإسناد أمور خادشة للشرف أو الاعتبار، وكان مصحوبًا بطلب صريح أو ضمني للقيام بعمل أو الامتناع عنه. ويقرر القانون لهذه الصورة الأشغال المؤقتة وغرامة ضمن الحدود القانونية.

ويعتمد الوصف النهائي على مضمون التهديد والطلب والأدلة والظروف، ولا يحدده المشتكي أو عنوان المحادثة وحده.

ماذا لو نشر المبتز الصور أو المقاطع بالفعل؟

إذا انتقل المبتز من التهديد إلى النشر:

  • وثق المنشور فورًا.
  • احفظ الرابط واسم الحساب.
  • التقط صور شاشة واضحة.
  • نفذ تسجيلًا للشاشة يوضح الصفحة والمحتوى.
  • دوّن وقت اكتشاف النشر.
  • سجل أسماء من تلقوا المحتوى.
  • أبلغ المنصة بطلب الإزالة.
  • لا تعِد نشر المادة بهدف إثباتها.
  • أبلغ الجهة المختصة بسرعة.

قد تنطبق إلى جانب الابتزاز نصوص أخرى بحسب طبيعة المحتوى والفعل، ومنها الأحكام المتعلقة بنشر تسجيل أو صورة أو فيديو خاص بقصد التشهير أو الإساءة أو الحصول على منفعة. ولا يؤدي حذف المبتز للمنشور لاحقًا إلى محو الواقعة إذا كانت الأدلة محفوظة ويمكن التحقق منها.

ماذا لو كانت الصور مفبركة أو معدلة بالذكاء الاصطناعي؟

لا تفترض أن كون الصورة مزيفة يجعل التهديد غير مؤذٍ أو غير قابل للشكوى. احفظ الصورة أو المقطع كما وصلك، والحساب الذي أرسله، والتهديد المصاحب، وأي طلب مالي، والنسخة الأصلية من صورك التي قد تكون استُخدمت، والرابط أو الموقع، وتاريخ النشر، وأسماء من وصلهم المحتوى.

قد يحتاج الملف إلى فحص فني لتحديد التعديل أو التركيب. ولا تنشر الصورة المزيفة على حسابك لشرح أنها غير حقيقية؛ فقد يؤدي ذلك إلى زيادة انتشارها. استشر الجهة المختصة بشأن أفضل طريقة للرد أو طلب الإزالة.

ماذا لو كان الابتزاز بصور أو محادثات حقيقية؟

كون المادة حقيقية لا يعطي المبتز الحق في استعمالها للضغط عليك أو نشرها. حتى إذا أرسلت الصورة بإرادتك سابقًا، أو كانت بينكما علاقة، أو سمحت له بمشاهدتها، أو شاركت المحادثة بشكل خاص، أو التقطت الصورة بنفسك، فهذا لا يعني أنك وافقت على نشرها، أو إرسالها للآخرين، أو استخدامها للحصول على مال، أو تهديدك بها، أو تركيبها على محتوى آخر، أو الاحتفاظ بها لاستغلالك.

لا تسمح للشعور بالحرج أو الذنب بمنعك من طلب المساعدة. المسؤولية عن الابتزاز تقع على من يستخدم المادة للتهديد أو المنفعة، ويجب تقييم بقية الأفعال وفق القانون والأدلة.

ماذا لو كان المبتز شخصًا تعرفه؟

قد يكون المبتز شريكًا أو زوجًا سابقًا، أو زميل عمل، أو قريبًا، أو صديقًا، أو شريكًا تجاريًا، أو شخصًا كانت تربطك به علاقة عاطفية، أو شخصًا يملك وصولًا مشروعًا سابقًا إلى الحساب أو الملفات.

لا تواجهه بمفردك، ولا تطلب من أفراد الأسرة تهديده أو الاعتداء عليه. احفظ الأدلة، وحدد اسمه الكامل، ورقمه، وعنوانه، ومكان عمله، والحسابات التي يستخدمها، وطبيعة علاقتك به، وكيف حصل على المحتوى، والأشخاص الذين هدد بإرساله إليهم، وأي محاولات سابقة. معرفة هويته لا تعني أن القضية لا تحتاج إلى فحص فني أو إجراءات رسمية.

ماذا لو كان الحساب مجهولًا؟

يمكن تقديم الشكوى حتى لو لم تعرف الاسم الحقيقي للمبتز. قد تساعد على تحديده بيانات مثل رقم الهاتف، ورابط الحساب، واسم المستخدم، والبريد الإلكتروني، ورقم المحفظة أو الحساب البنكي، وصورة الحساب، وأوقات الدخول أو التواصل، وطريقة الكتابة، وأسماء مشتركة، وروابط أرسلها، وأرقام أخرى استخدمها، وحسابات تواصل منها مع أصدقائك، والتحويلات المالية.

لا تتهم شخصًا تعرفه لمجرد أنك تشك فيه دون دليل. قدم شكوكك بوصفها معلومات تحتاج إلى تحقق، لا حقيقة محسومة.

ماذا لو كان المبتز خارج الأردن؟

قد تكون الجريمة عابرة للحدود، لكن ذلك لا يعني أن الشكوى بلا فائدة. يجعل قانون الجرائم الإلكترونية الاختصاص ممكنًا في حالات تشمل وقوع الجريمة خارج الأردن إذا ألحقت ضررًا بمصالح المملكة أو مواطنيها أو المقيمين فيها، أو ترتب أثرها فيها كليًا أو جزئيًا.

قد تواجه التحقيقات العابرة للحدود صعوبات تتعلق بتحديد الهوية، والمنصة، والدولة التي يوجد فيها الشخص، والحصول على البيانات، وسرعة استجابة مزودي الخدمة، ووسائل الدفع المستخدمة، والتعاون القضائي الدولي. احتفظ برمز الدولة ورقم الهاتف وبيانات التحويل وأي معلومات عن مكان وجوده.

ماذا لو طلب المبتز تحويل عملات رقمية؟

احتفظ بعنوان المحفظة، ونوع العملة، ورمز العملية، والرابط إلى سجل المعاملة إن وجد، ومنصة التحويل، وتاريخ ووقت الطلب، وصورة رمز الاستجابة السريعة، والمحادثة التي تضمنت تعليمات الدفع.

لا ترسل تحويلًا تجريبيًا لمجرد محاولة معرفة هويته. ولا تستعن بأشخاص مجهولين يدّعون أنهم يستطيعون استرجاع العملات أو اختراق محفظة المبتز مقابل رسوم؛ فقد يكون ذلك احتيالًا إضافيًا.

ماذا لو دفعت للمبتز أكثر من مرة؟

لا تخفِ ذلك عن الجهة المختصة أو محاميك. جهز جدولًا يبين كل مبلغ، وتاريخ التحويل، ووسيلة الدفع، والمستفيد، والطلب المقابل، والتهديد السابق للتحويل، وما حدث بعد الدفع. تكرار الدفع لا يعني موافقتك على الابتزاز، لكنه يساعد على فهم التسلسل المالي والأدلة. توقف عن الدفع واطلب مساعدة قانونية وأمنية.

ماذا لو هدد المبتز بإرسال الصور إلى الأسرة أو جهة العمل؟

احفظ قائمة الأشخاص أو الجهات التي ذكرها. قد يكون من المناسب، بحسب الحالة وبعد تقييم المخاطر، تحذير شخص موثوق، وتأمين حسابات أفراد الأسرة، وإبلاغ مسؤول مختص في جهة العمل بسرية، والطلب من المستلمين عدم إعادة النشر، وتوثيق أي رسالة وصلتهم، وتقديم بلاغات منفصلة للمحتوى المنشور، وحماية الأطفال من الوصول إلى المادة.

لا ترسل المادة الخاصة بنفسك إلى الأسرة أو صاحب العمل لتثبت ما يحدث؛ يكفي شرح التهديد وتوثيق مصدره بالطريقة المناسبة.

ماذا لو أرسل المحتوى إلى شخص آخر؟

اطلب من المستلم عدم إعادة إرساله، وعدم نشره، وعدم حذفه قبل التنسيق مع الجهة المختصة إذا كان دليلًا مهمًا، وحفظ اسم الحساب والوقت، والتقاط صورة للشاشة دون تداول المادة، وتقديم إفادته عند الطلب، والإبلاغ عن المحتوى للمنصة.

إذا كان المحتوى شديد الخصوصية، يجب تقليل عدد الأشخاص الذين يحتفظون بنسخة منه، مع المحافظة على الأدلة بالقدر اللازم.

ماذا لو كانت الضحية دون الثامنة عشرة؟

تعامل مع الحالة بصورة عاجلة وحساسة. يجب عدم لوم الطفل، وعدم تهديده أو التحقيق معه داخل الأسرة، ومنعه من إرسال محتوى إضافي، وحفظ الحساب والجهاز والأدلة، وعدم إعادة إرسال الصور الخاصة، وإبلاغ ولي موثوق إذا كان ذلك آمنًا، ومراجعة الجهات المختصة بحماية الأسرة والأحداث، وإبلاغ وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية، وطلب دعم نفسي عند الحاجة، وحماية هوية الطفل وخصوصيته.

لا تتواصل الأسرة مع المبتز للتهديد أو التفاوض. وقد تطبق أحكام أشد عندما يرتبط المحتوى أو الاستغلال بحدث، بحسب طبيعة الفعل والمواد القانونية المنطبقة.

خدمة ذات صلة: قضايا الأحداث والتمثيل أمام محاكم الأحداث.

ماذا لو خفت من معرفة الأسرة؟

إذا كنت بالغًا، فإن الخوف من الإحراج مفهوم، لكنه لا ينبغي أن يدفعك إلى دفع المال أو الاستمرار في تلبية الطلبات. يمكنك اختيار شخص واحد تثق به، ومراجعة محامٍ بسرية، ومراجعة الجهة المختصة، وطلب توضيح الإجراءات قبل تقديم إفادتك، والحد من مشاركة المواد الحساسة، وتأمين حساباتك وأجهزتك.

لا يمكن ضمان أن القضية لن تتطلب لاحقًا سماع شاهد أو اتخاذ إجراء تظهر معه بعض المعلومات، لكن يمكن التعامل مع الملف بحرص وتقليل تداول المحتوى.

هل يمكن تقديم شكوى دون أن يعرف المبتز فورًا؟

قد تبدأ الإجراءات بجمع المعلومات وحفظ الأدلة دون مواجهة فورية، لكن لا يمكن ضمان بقاء الشكوى سرية عن المشتكى عليه طوال التحقيق. إذا جرى استدعاؤه أو ملاحقته، فقد يعلم بوجود الشكوى.

لهذا السبب يجب إخبار الجهة المختصة إذا كنت تخشى الانتقام، أو العنف، أو نشر المحتوى فور العلم بالشكوى، أو الوصول إلى منزلك، أو استهداف أطفالك، أو التأثير في الشهود، أو حذف الحساب أو الأدلة. هذه المعلومات تساعد في تقييم الإجراء المناسب.

هل تحظر المبتز أم تستمر في التواصل؟

لا توجد إجابة واحدة لجميع الحالات. الأصل ألا تدخل في مفاوضات مطولة أو ترسل مالًا أو معلومات جديدة. بعد حفظ الأدلة، قد يكون الحظر مناسبًا لوقف الضغط، وقد ترى الجهة المختصة ضرورة عدم اتخاذ خطوة معينة قبل حفظ بيانات إضافية، وقد يكون تقييد الحساب دون حذفه مفيدًا في بعض التطبيقات، وقد تحتاج إلى كتم الإشعارات بدل قراءة كل رسالة فورًا.

لا تحاول استدراج المبتز أو دفعه للاعتراف أو تهديده بنشر بياناته دون توجيه قانوني؛ فقد تعرّض نفسك للخطر أو تؤثر في التحقيق.

هل تحذف حسابك؟

لا تحذف الحساب فورًا. قد يؤدي الحذف إلى فقدان المحادثات، وصعوبة إثبات الرابط، وخسارة بيانات الدخول، وتعطيل استرجاع الحساب، وفقدان الأدلة، ومنع الجهة الفنية من مراجعة الجهاز والحساب.

يمكن بدلًا من ذلك تغيير كلمة المرور، وتفعيل التحقق بخطوتين، وجعل الحساب خاصًا، وإزالة معلومات عامة حساسة، ومراجعة قائمة الأصدقاء، وتقييد الرسائل، وإخفاء قائمة الأصدقاء إن أمكن، وإلغاء وصول التطبيقات المشبوهة. اتخذ قرار حذف الحساب بعد حفظ الأدلة والاستشارة عند الحاجة.

هل تنشر تحذيرًا باسم المبتز؟

لا تتسرع في نشر اسمه أو صورته أو اتهامه علنًا. قد يؤدي ذلك إلى تنبيهه لحذف الأدلة، أو زيادة نشر المحتوى، أو تعريضك لشكوى مقابلة، أو اتهام شخص غير صحيح، أو التأثير في التحقيق، أو إشعال نزاع أو اعتداء.

قد يكون تحذير أشخاص محددين من حساب مخترق أو رسالة احتيالية مفيدًا، لكن يجب أن يكون التحذير واقعيًا ومحدودًا ولا يتضمن نشر المواد الخاصة.

هل تستطيع الشركة أو المنصة حذف المحتوى؟

قد تتمكن المنصة من حذف المنشور، وتعطيل الحساب، وتقييد الوصول، ومعالجة انتحال الشخصية، وإغلاق رابط، وحفظ بعض البيانات، ومنع إعادة النشر وفق أدواتها. لكن سرعة الاستجابة والنتيجة تختلفان بين المنصات.

ويمنح قانون الجرائم الإلكترونية المدعي العام أو المحكمة صلاحيات لإصدار أوامر تتعلق بإزالة المحتوى أو حظره أو حفظ البيانات وتزويد الجهات القضائية بالمعلومات اللازمة وفق الشروط القانونية. لذلك اجمع بين بلاغ المنصة، والشكوى الرسمية، وحفظ الأدلة، والمتابعة القانونية.

هل يمكن المطالبة بالتعويض؟

قد يحق للمتضرر المطالبة بالتعويض عن الأضرار التي نتجت عن الابتزاز، بحسب الضرر المالي، ونشر المحتوى، والضرر المعنوي، وخسارة العمل أو السمعة، وتكاليف العلاج، والتحويلات المالية، والنفقات المباشرة، والأدلة التي تثبت الضرر، وصفة المسؤولين عن الفعل.

لا يعني الحكم الجزائي تلقائيًا الحصول على مبلغ محدد. ويجب مراجعة طريق المطالبة والاختصاص والإجراءات والحقوق التي قد تتأثر بأي مصالحة أو إسقاط.

هل يمكن إسقاط الشكوى أو التصالح؟

قد يعرض المبتز إعادة المال أو حذف المحتوى مقابل إسقاط الشكوى. لا توقع أي ورقة أو إسقاط قبل مراجعة: هل حُذف المحتوى فعلًا؟ هل توجد نسخ أخرى؟ هل أعيد المال؟ هل يشمل الاتفاق جميع الحسابات؟ هل يسقط التعويض؟ هل يسقط الحق تجاه أشخاص آخرين؟ ما أثر الإسقاط على دعوى الحق العام؟ هل توجد ضحية قاصر؟ هل الاتفاق ناتج عن ضغط جديد؟

أثر الإسقاط أو الصفح يختلف باختلاف النص القانوني والفعل والمرحلة، ولا يؤدي تلقائيًا إلى إنهاء جميع الآثار.

أخطاء شائعة تزيد خطر الابتزاز

  • تحويل المال فورًا.
  • إرسال صور أو مقاطع إضافية.
  • حذف المحادثة.
  • حذف الحساب بالكامل.
  • تهديد المبتز.
  • مقابلته.
  • محاولة اختراق حسابه.
  • نشر اسمه دون تحقق.
  • إرسال المحتوى إلى الأصدقاء.
  • تحميل برنامج يدعي حذف الصور.
  • منح شخص مجهول وصولًا إلى هاتفك.
  • تغيير الجهاز قبل حفظ الأدلة.
  • الكذب على الجهة المختصة بشأن ما حدث.
  • إخفاء التحويلات المالية.
  • الانتظار حتى ينشر المحتوى.
  • الاستمرار في التفاوض لعدة أيام.
  • لوم الطفل أو الضحية.
  • توقيع مصالحة تحت الضغط.
  • الاعتماد فقط على بلاغ المنصة.
  • استخدام شركات أو أشخاص يدّعون استرجاع المحتوى مقابل المال.

خطة عملية لأول 30 دقيقة

خلال الدقائق الخمس الأولى

ابتعد عن الذعر، لا تدفع، لا ترسل شيئًا، لا تحذف المحادثة، لا تضغط على أي رابط جديد.

خلال عشر دقائق

التقط صور شاشة، سجل رابط الحساب، احفظ رقم الهاتف، وثّق طلب المبتز، سجل توقيت التهديد.

خلال عشرين دقيقة

استخدم جهازًا آمنًا لتغيير كلمة مرور بريدك، فعّل التحقق بخطوتين، راجع الأجهزة المتصلة، أخبر شخصًا موثوقًا.

خلال ثلاثين دقيقة

اتصل بالجهة المختصة أو راجع مركزًا أمنيًا إذا كان الخطر عاجلًا، اتصل بالبنك إذا تم تحويل مال، جهز تسلسلًا مختصرًا للواقعة، لا تواصل التفاوض منفردًا.

أسئلة شائعة

هل أدفع للمبتز حتى لا ينشر الصور؟

لا توجد ضمانة بأنه سيتوقف بعد الدفع. وقد يؤدي الدفع إلى مطالب إضافية. احفظ الأدلة وأبلغ الجهة المختصة.

هل أحظر المبتز فورًا؟

احفظ الحساب والرسائل والروابط والطلبات أولًا. بعد ذلك يمكن تحديد ما إذا كان الحظر مناسبًا بحسب ظروف الحالة.

هل أحذف المحادثة حتى لا يراها أحد؟

لا. حذفها قد يؤدي إلى فقدان دليل مهم. حافظ على الجهاز والحساب الأصليين.

هل الابتزاز جريمة إذا لم ينشر المبتز شيئًا؟

قد يتحقق الابتزاز أو التهديد الإلكتروني من خلال استعمال التهديد لحملك على فعل أو امتناع أو للحصول على منفعة، دون اشتراط تنفيذ النشر في كل حالة.

ما المادة القانونية المتعلقة بالابتزاز الإلكتروني؟

تنظم المادة 18 من قانون الجرائم الإلكترونية رقم 17 لسنة 2023 الابتزاز والتهديد باستعمال أنظمة المعلومات أو الشبكات أو المواقع أو المنصات أو وسائل تقنية المعلومات.

ما عقوبة الابتزاز الإلكتروني؟

تختلف العقوبة بحسب صورة الفعل. يقرر القانون الحبس والغرامة للصورة الأساسية، ويشدد المعاملة عندما يكون التهديد بارتكاب جريمة أو بإسناد أمور خادشة للشرف أو الاعتبار ومصحوبًا بطلب.

هل نشر الصور الخاصة جريمة مستقلة؟

قد تنطبق أحكام إضافية إذا جرى نشر صورة أو تسجيل أو فيديو خاص بقصد التشهير أو الإساءة أو الحصول على منفعة، بحسب ظروف الواقعة.

هل تكفي صورة الشاشة؟

قد تكون مهمة، لكن الأفضل حفظ الحساب والمحادثة والجهاز والروابط والبيانات الأصلية حتى يمكن التحقق منها فنيًا.

هل يمكن معرفة صاحب الحساب الوهمي؟

قد تساعد البيانات الفنية والتحويلات وأرقام الهواتف ومعلومات المنصة على تحديده، لكن لا يمكن ضمان النتيجة أو سرعتها في كل قضية.

هل أستطيع الشكوى إذا كان المبتز خارج الأردن؟

نعم، قد ينعقد الاختصاص في حالات وقوع الضرر أو آثاره داخل الأردن، لكن التحقيق العابر للحدود قد يحتاج إلى إجراءات وتعاون إضافي.

ماذا أفعل إذا دفعت المال؟

احتفظ بالإيصالات واتصل بالبنك أو شركة الدفع وأبلغ الجهة المختصة. لا تدفع مرة أخرى لمجرد أنه هددك مجددًا.

ماذا لو كانت الصور حقيقية وأرسلتها بنفسي؟

إرسال المادة لشخص بصورة خاصة لا يعني السماح له بابتزازك أو نشرها أو استخدامها للحصول على منفعة.

ماذا لو كانت الصور مزيفة؟

احفظها مع التهديد والحساب. يمكن أن يكون التهديد بمادة مركبة أو مزيفة مؤذيًا ويحتاج إلى فحص وإجراء قانوني.

ماذا لو كان المبتز زوجًا أو شريكًا سابقًا؟

تظل الوقائع قابلة للمراجعة القانونية. لا يمنحه وجود علاقة سابقة حق التهديد أو نشر المحتوى الخاص.

هل أواجه المبتز أو أهدده؟

لا. قد يعرضك ذلك للخطر أو يدفعه إلى النشر أو حذف الأدلة. تعامل مع الأمر من خلال الجهات المختصة.

هل أطلب من صديق اختراق حسابه؟

لا. قد يكون ذلك غير قانوني، وقد تتعرض للاحتيال أو تفقد أدلة مهمة.

هل يمكن حذف الصور من هاتف المبتز؟

لا يستطيع أحد ضمان حذف كل النسخ من أجهزة أو حسابات مختلفة. الهدف هو وقف الفعل واتخاذ إجراءات الحفظ والإزالة والملاحقة قدر الإمكان.

هل تبلغ وحدة الجرائم الإلكترونية الأسرة؟

تعتمد الإجراءات على عمر الضحية وطبيعة القضية والأشخاص الذين يجب سماعهم. لا يمكن ضمان ألا تظهر أي معلومات خلال التحقيق، لكن يجب تقليل تداول المحتوى وحماية الخصوصية.

ماذا لو كانت الضحية طفلة أو طفلًا؟

يجب إبلاغ ولي موثوق والجهات المختصة بسرعة، وعدم لوم الطفل أو إعادة تداول المحتوى، مع حماية هويته وخصوصيته.

هل يمكن تقديم الشكوى ضد مجهول؟

نعم. قدم الحساب والرقم والرابط والتحويلات وجميع البيانات التي تساعد على كشف الهوية.

هل بلاغ فيسبوك أو إنستغرام يكفي؟

لا يكفي وحده عندما توجد جريمة أو تهديد. استخدم بلاغ المنصة بالتوازي مع الإبلاغ الرسمي.

هل يمكن أن يحذف المبتز الحساب ويضيع حقي؟

حذف الحساب قد يعقّد التحقيق، لكنه لا يعني بالضرورة ضياع جميع الأدلة. لذلك يجب التبليغ وحفظ البيانات بسرعة.

هل تقديم الشكوى يضمن القبض على المبتز؟

لا. تتوقف النتيجة على إمكانية تحديده والأدلة ومكان وجوده والإجراءات المتاحة.

هل يمكن ضمان إزالة المحتوى؟

لا يمكن ضمان إزالة جميع النسخ، لكن سرعة البلاغ وطلبات المنصة والإجراءات القضائية قد تساعد على تقليل الانتشار والوصول.

هل أحتاج إلى محامٍ؟

يمكن تقديم البلاغ مباشرة، لكن المحامي قد يكون مهمًا عند استمرار التهديد أو نشر المحتوى أو دفع المال أو تعدد المتهمين أو وجود ضحية قاصر أو مشتكى عليه خارج الأردن.

هل تتعرض لابتزاز إلكتروني الآن؟

يمكنك حجز استشارة قانونية مدفوعة لمراجعة:

  • الرسائل والتهديدات.
  • الحسابات المستخدمة.
  • الأدلة المتاحة.
  • الصور أو التسجيلات دون تداول غير ضروري.
  • التحويلات المالية.
  • الجهة المختصة.
  • خطوات تقديم الشكوى.
  • خطر النشر.
  • تأمين الحسابات.
  • المطالبة بالتعويض.
  • الخطوات القانونية التالية.

استشارة شاملة لمدة 60 دقيقة تشمل تقييم القضية ورأيًا قانونيًا مكتوبًا وخطة عمل.

إذا كان هناك خطر مباشر على سلامتك، اتصل أولًا برقم الطوارئ الموحد 911.

احجز استشارة قانونية  •  خدمة الجرائم الإلكترونية والابتزاز والاحتيال الإلكتروني

اقرأ أيضًا

إعداد ومراجعة المحتوى

أُعد هذا المقال لتوضيح الخطوات العامة عند التعرض للابتزاز الإلكتروني في الأردن، ولا يشكل استشارة قانونية لحالة محددة.

تختلف الإجراءات والتهم والاختصاص بحسب مضمون التهديد، وعمر الضحية، وما إذا جرى النشر أو تحويل المال، ومكان وجود المبتز، والأدلة المتاحة.

تم إعداد هذا المحتوى ومراجعته بإشراف المحامية نور بركات، عضو نقابة المحامين الأردنيين، رقم التسجيل 16872.

آخر مراجعة: يونيو 2026.

المصادر القانونية والرسمية

  • قانون الجرائم الإلكترونية رقم 17 لسنة 2023.
  • قانون أصول المحاكمات الجزائية وتعديلاته.
  • مديرية الأمن العام – وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية.
  • الجريدة الرسمية الأردنية.
  • التشريعات الأخرى التي قد تنطبق بحسب طبيعة التهديد والمحتوى.