تمر القضية التي تدخل ضمن اختصاص محكمة أمن الدولة بعدة مراحل، تبدأ عادةً بجمع المعلومات والاستدلالات، ثم التحقيق أمام مدعي عام محكمة أمن الدولة، وقد تنتهي بإحالة القضية إلى المحكمة ونظرها وإصدار الحكم والطعن فيه أمام محكمة التمييز.

ولا تسير جميع القضايا بالطريقة نفسها؛ فقد تختلف الإجراءات بحسب نوع التهمة، وطريقة بدء التحقيق، ووجود توقيف أو مضبوطات أو تقارير فنية، وعدد الأشخاص المشمولين في القضية.

في هذا المقال نوضح المسار العام للقضية أمام مدعي عام ومحكمة أمن الدولة في الأردن، دون أن يغني ذلك عن مراجعة أوراق كل قضية وظروفها الخاصة. ولمعرفة ما إذا كانت القضية تدخل أصلاً ضمن هذا الاختصاص، يمكن مراجعة مقال ما القضايا التي تختص بها محكمة أمن الدولة في الأردن؟.

أولاً: كيف تبدأ قضية محكمة أمن الدولة؟

قد تبدأ القضية بإحدى صور متعددة، مثل:

  • ورود شكوى أو بلاغ إلى الجهة المختصة.
  • ضبط واقعة أو مواد يشتبه بأنها مرتبطة بجريمة.
  • القبض على شخص بموجب مذكرة أو في حالة يجيز فيها القانون القبض.
  • ضبط أجهزة أو مراسلات أو أموال أو مواد تحتاج إلى فحص.
  • انتقال ملف من جهة تحقيق أخرى بعد ظهور شبهة تدخل ضمن اختصاص محكمة أمن الدولة.
  • ارتباط شخص بتحقيق قائم مع متهمين آخرين.

ولا يعني الاستدعاء أو القبض وحده أن الشخص أصبح مداناً، كما لا يعني ورود اسمه في أقوال شخص آخر أن مسؤوليته قد ثبتت. تتحدد المسؤولية بعد مراجعة جميع الإجراءات والأدلة المتعلقة بكل شخص. ولفهم الفرق بين الجهات القضائية المختلفة، يمكن مراجعة مقال الفرق بين المحكمة العسكرية ومحكمة الأمن العام ومحكمة أمن الدولة في الأردن.

ثانياً: مرحلة جمع الاستدلالات والضبط

قبل عرض القضية على مدعي عام محكمة أمن الدولة، قد تقوم الجهة المختصة بجمع المعلومات الأولية المتعلقة بالواقعة.

قد تشمل هذه المرحلة:

  • تنظيم محضر الضبط.
  • سماع أقوال أولية.
  • ضبط مواد أو أجهزة أو مستندات.
  • تفتيش مكان أو مركبة أو جهاز وفق السند القانوني المطبق.
  • تحديد الأشخاص الذين يحتمل ارتباطهم بالواقعة.
  • إرسال المضبوطات إلى الجهات الفنية أو المختبرية.
  • جمع تسجيلات أو مراسلات أو بيانات إلكترونية عند وجودها.

يجب التمييز بين الأقوال التي تؤخذ في مرحلة جمع الاستدلالات وبين الاستجواب الذي يجريه المدعي العام. وقد يكون لطريقة أخذ الإفادة، وتوقيعها، والظروف التي أحاطت بها، أثر عند مناقشة قيمتها القانونية لاحقاً.

وينص قانون محكمة أمن الدولة على حكم خاص يجيز لأفراد الضابطة العدلية، عند الضرورة، الاحتفاظ بالمشتكى عليه مدة لا تتجاوز سبعة أيام قبل إحالته إلى المدعي العام. ومع ذلك، فإن سلامة أي احتفاظ أو قبض أو إجراء لا تُقيّم من المدة وحدها، بل بعد مراجعة سبب الإجراء، وتوقيته، والجهة التي قامت به، والمحاضر المنظمة بشأنه.

ثالثاً: العرض على مدعي عام محكمة أمن الدولة

عند عرض الشخص على مدعي عام محكمة أمن الدولة، تبدأ مرحلة التحقيق القضائي.

يتولى المدعي العام عادةً:

  • التثبت من هوية المشتكى عليه.
  • بيان التهمة أو الأفعال التي يجري التحقيق بشأنها.
  • استجواب المشتكى عليه وسماع جوابه.
  • مراجعة محاضر الضبط والأقوال السابقة.
  • سماع الشهود عند الحاجة.
  • طلب التقارير الفنية أو المخبرية.
  • إصدار مذكرات أو قرارات تحقيقية ضمن صلاحياته.
  • تقرير ما إذا كانت الأدلة تستدعي الاستمرار في التحقيق أو اتخاذ إجراء آخر.

ويجب عدم الخلط بين مدعي عام محكمة أمن الدولة ومحكمة أمن الدولة نفسها. فالمدعي العام يتولى التحقيق وجمع الأدلة وإسناد التهمة وفق ما يظهر له من التحقيق، أما المحكمة فتتولى لاحقاً وزن الأدلة والدفوع وإصدار الحكم.

رابعاً: الاستجواب والاستعانة بمحامٍ

عند الاستجواب أمام المدعي العام، يجب إفهام المشتكى عليه بالتهمة المنسوبة إليه وتنبيهه إلى حقه في عدم الإجابة عنها إلا بحضور محامٍ، وفق الأحكام القانونية المنظمة للتحقيق.

وقد يشمل دور المحامي خلال هذه المرحلة:

  • معرفة التهمة التي يجري التحقيق بشأنها.
  • حضور الاستجواب عندما يسمح القانون بذلك.
  • التأكد من تدوين أقوال المشتكى عليه بصورة دقيقة.
  • مراجعة الإجراءات والمستندات المتاح الاطلاع عليها.
  • تقديم الطلبات القانونية المناسبة.
  • لفت النظر إلى الأدلة أو المعلومات التي تخدم موقف المشتكى عليه.
  • متابعة قرارات التوقيف أو إخلاء السبيل.

لا توجد إجابة واحدة تصلح لكل مشتكى عليه. فقد يكون الامتناع عن الإجابة مناسباً في حالة، بينما تكون الإجابة التفصيلية أو تقديم مستند معين مهمة في حالة أخرى. لذلك يجب اتخاذ القرار بعد فهم التهمة والأدلة الموجودة، وليس بناءً على نصيحة عامة أو تجربة شخص آخر.

خامساً: قرار التوقيف أو إخلاء السبيل

بعد استجواب المشتكى عليه، قد يصدر المدعي العام قراراً بتوقيفه إذا توافرت الشروط التي يحددها القانون، وقد يتخذ قراراً آخر بحسب طبيعة القضية ونتيجة التحقيق.

والتوقيف في هذه المرحلة:

  • إجراء احتياطي وليس حكماً بالإدانة.
  • لا يعني أن المحكمة ستصدر حكماً بالإدانة لاحقاً.
  • يخضع لشروط ومدد وإجراءات تختلف بحسب وصف التهمة.
  • قد يكون محلاً لطلب إخلاء سبيل عندما يسمح القانون بذلك.

يتضمن قانون محكمة أمن الدولة حكماً خاصاً بالنسبة إلى الجنح الداخلة ضمن اختصاص المحكمة، يجيز للمدعي العام إصدار مذكرة توقيف لمدة لا تتجاوز خمسة عشر يوماً، قابلة للتجديد إذا اقتضت مصلحة التحقيق، على ألا تتجاوز مدة التجديد شهرين.

أما في الجنايات، فتجب مراجعة قانون أصول المحاكمات الجزائية والنصوص الخاصة بالتهمة لمعرفة المدد والإجراءات المنطبقة.

ولا يمكن ضمان الموافقة على طلب إخلاء السبيل؛ فالقرار يعتمد على التهمة، والأدلة، ومرحلة التحقيق، وأسباب الطلب، وتقدير الجهة المختصة. ولمزيد من التفصيل حول مدد التوقيف والجهة المختصة بطلب الكفالة وشروطها، يمكن مراجعة مقال التوقيف وإخلاء السبيل في قضايا محكمة أمن الدولة في الأردن.

سادساً: جمع الأدلة والتقارير

قد يستمر التحقيق بعد الاستجواب الأول لجمع أدلة إضافية أو استكمال الأدلة الموجودة.

ومن أكثر الأدلة شيوعاً في القضايا التي قد تنظرها محكمة أمن الدولة:

  • إفادات المشتكى عليهم.
  • أقوال الشهود.
  • محاضر القبض والتفتيش والضبط.
  • المواد أو الأموال أو الأدوات المضبوطة.
  • التقارير المخبرية والكيميائية.
  • تقارير فحص الهواتف والأجهزة الإلكترونية.
  • المراسلات والمحادثات والبيانات الرقمية.
  • التسجيلات الصوتية أو المرئية.
  • تقارير الخبرة.
  • الوثائق والسجلات المالية.
  • تقارير الجهات الرسمية المختصة.

وجود دليل في الملف لا يعني تلقائياً أنه دليل كافٍ للإدانة. يجب مراجعة طريقة الحصول عليه، وصلته بكل متهم، وسلامة توثيقه، ومدى توافقه مع بقية الأدلة.

وفي القضايا التي تضم عدة أشخاص، يجب تقييم موقف كل شخص على حدة. فقد تختلف الأفعال المنسوبة إليهم، وقد تكون الأدلة ضد أحدهم مختلفة تماماً عن الأدلة المتعلقة بالآخرين.

سابعاً: انتهاء التحقيق وإحالة القضية إلى المحكمة

بعد استكمال التحقيق، تُراجع التهمة والأدلة الموجودة في الملف.

إذا رأت جهة الادعاء أن الأدلة والإجراءات تبرر إحالة القضية، تُحال الأوراق إلى محكمة أمن الدولة وفق القرار والإجراءات القانونية المنطبقة.

ومن الأوراق المهمة عند هذه المرحلة:

  • قرار الإحالة.
  • لائحة الاتهام أو الوثيقة التي تبين التهم المسندة.
  • قائمة البينات.
  • إفادات المشتكى عليهم والشهود.
  • محاضر الضبط والتفتيش.
  • التقارير الفنية والمخبرية.
  • أي مستندات أو مضبوطات مرتبطة بالقضية.

وقد تنتهي مرحلة التحقيق بقرار آخر يجيزه القانون إذا لم تتوافر أسباب الإحالة أو ظهرت مسألة تتعلق بالاختصاص أو الوصف القانوني. لذلك لا يعني فتح التحقيق بالضرورة أن القضية ستصل إلى المحكمة.

ثامناً: بدء المحاكمة أمام محكمة أمن الدولة

ينص قانون محكمة أمن الدولة على أن تبدأ المحكمة بالنظر في القضية خلال مدة لا تزيد على عشرة أيام من تاريخ تقديمها إليها، وأن تعقد جلساتها في أيام متتالية، وألا تؤجل المحاكمة لأكثر من ثمانٍ وأربعين ساعة إلا عند الضرورة ولأسباب تذكر في قرار التأجيل.

وهذه الأحكام تنظم سير المحاكمة، لكنها لا تعني أن كل قضية ستنتهي خلال مدة محددة؛ فقد تحتاج بعض القضايا إلى سماع عدد كبير من الشهود، أو ورود تقارير فنية، أو معالجة طلبات ودفوع متعددة.

تاسعاً: ماذا يحدث خلال جلسات المحاكمة؟

تبدأ المحكمة بدراسة ملف القضية والتهم المسندة إلى المتهمين، ثم تسير في سماع البينات والطلبات والدفوع وفق الإجراءات القانونية.

وقد تشمل المحاكمة:

  • التثبت من هوية المتهم.
  • تلاوة التهمة وموقف المتهم منها.
  • تقديم بينات النيابة.
  • سماع شهود النيابة ومناقشتهم.
  • إبراز التقارير الفنية والمخبرية.
  • مناقشة الخبراء عند الحاجة.
  • تقديم الاعتراضات والدفوع القانونية.
  • تقديم الإفادة الدفاعية وبينات الدفاع.
  • سماع شهود الدفاع.
  • تقديم المرافعات الختامية.
  • إصدار الحكم.

يختلف ترتيب بعض الإجراءات أو نطاقها بحسب ما إذا كانت القضية جناية أو جنحة، وبحسب طبيعة البينات والطلبات المقدمة.

هل جلسات محكمة أمن الدولة علنية؟

الأصل، وفق قانون محكمة أمن الدولة، أن تكون المحاكمة علنية.

ومع ذلك، يجوز للمحكمة أن تقرر إجراء المحاكمة بصورة سرية إذا رأت أن الصالح العام يقتضي ذلك.

وسرية الجلسة لا تعني إلغاء حقوق الدفاع أو عدم اتباع إجراءات المحاكمة، وإنما تعني تقييد حضور الجمهور أو نشر بعض التفاصيل وفق قرار المحكمة والظروف المحيطة بالقضية.

عاشراً: مراجعة سلامة الإجراءات والأدلة

لا تقتصر مهمة الدفاع على إنكار التهمة أو طلب البراءة، بل تشمل مراجعة الملف من عدة جوانب، منها:

  • اختصاص المحكمة بنظر التهمة.
  • سلامة إجراءات القبض والتفتيش والضبط.
  • الظروف التي أخذت فيها الإفادات.
  • وجود التواقيع والتوثيق المطلوب.
  • صلة المضبوطات بالمتهم.
  • سلامة سلسلة حفظ المضبوطات ونقلها وفحصها.
  • تطابق التقارير الفنية مع المواد المضبوطة.
  • مشروعية الحصول على الأدلة الرقمية.
  • وجود تعارض بين أقوال الشهود أو التقارير.
  • كفاية الأدلة لإثبات كل عنصر من عناصر الجريمة.
  • انطباق الوصف القانوني الصحيح على الواقعة.

ولا يؤدي كل خطأ إجرائي تلقائياً إلى بطلان القضية كاملة. يتحدد أثر الخطأ بحسب نوعه، والنص الذي ينظمه، ومدى تأثيره في الدليل أو في سلامة الإجراءات، ووجود أدلة أخرى في القضية.

الحادي عشر: صدور الحكم

بعد استكمال البينات والمرافعات، تصدر محكمة أمن الدولة حكمها بالإجماع أو بأغلبية الآراء.

وبحسب ما يثبت أمامها، قد ينتهي الحكم إلى:

  • البراءة.
  • عدم المسؤولية.
  • الإدانة والحكم بالعقوبة التي يقررها القانون.
  • إسقاط الدعوى أو اتخاذ القرار الذي يجيزه القانون في الحالة المعروضة.

ولا يمكن توقع نتيجة القضية من اسم التهمة وحده؛ فالنتيجة تعتمد على الوقائع الثابتة، والأدلة المقبولة، والدفوع، والنصوص القانونية، وقناعة المحكمة.

الثاني عشر: الطعن في حكم محكمة أمن الدولة

لا يمر الطعن في حكم محكمة أمن الدولة بمحكمة استئناف، بل يكون أمام محكمة التمييز وفق المدد التي يحددها قانون محكمة أمن الدولة. ولتفصيل أوسع حول المدد وأسباب النقض وصلاحيات محكمة التمييز، يمكن مراجعة مقال الطعن في أحكام محكمة أمن الدولة في الأردن.

الأحكام الصادرة في الجنايات

تكون قابلة للطعن أمام محكمة التمييز خلال ثلاثين يوماً:

  • من تاريخ تفهيم الحكم إذا كان وجاهياً.
  • من تاريخ تبليغه إذا كان غيابياً.

الأحكام الصادرة في الجنح

تكون قابلة للطعن أمام محكمة التمييز خلال خمسة عشر يوماً، ويختلف بدء المدة بحسب وصف الحكم وحضور المحكوم عليه وتبليغه.

ولهذا يجب عدم الاعتماد على تاريخ تقريبي أو معلومة شفهية عند حساب مدة الطعن، بل مراجعة نسخة الحكم ومحضر الجلسة وتاريخ التبليغ فوراً.

كما يكون الحكم بالإعدام أو بعقوبة جنائية لا تقل عن عشر سنوات تابعاً للتمييز ولو لم يطلب المحكوم عليه ذلك، ويتولى النائب العام رفع ملف القضية إلى محكمة التمييز وفق القانون.

ماذا تفعل محكمة التمييز؟

تتمتع محكمة التمييز بصلاحيات خاصة عند نظر الطعون في أحكام محكمة أمن الدولة، وتُعد في هذا النوع من القضايا محكمة موضوع.

وبحسب أسباب الطعن والملف، قد تقرر:

  • تصديق الحكم.
  • نقض الحكم.
  • إصدار القرار الذي يسمح به القانون.
  • إعادة القضية إلى محكمة أمن الدولة إذا وجدت خطأً في الإجراءات أو مخالفة للقانون تستوجب إعادة النظر فيها.

ويكون قرار محكمة التمييز في هذه القضايا قطعياً وفق قانون محكمة أمن الدولة.

ما الأوراق التي يحتاجها المحامي؟

تساعد الأوراق التالية على فهم القضية ومرحلتها:

  • صورة عن الاستدعاء أو مذكرة القبض إن وجدت.
  • رقم القضية.
  • اسم الجهة التي باشرت التحقيق.
  • تاريخ القبض أو الاحتفاظ أو التوقيف.
  • الإفادات المتاحة.
  • محاضر الضبط والتفتيش.
  • قرار الإحالة أو لائحة الاتهام.
  • قائمة بينات النيابة.
  • التقارير الفنية أو المخبرية.
  • صور المراسلات أو المستندات المتعلقة بالقضية.
  • مواعيد الجلسات.
  • نسخة الحكم كاملة إذا كان قد صدر.
  • تاريخ تفهيم الحكم أو تبليغه.

عندما يكون أحد أفراد الأسرة موقوفاً ولا تتوافر جميع الأوراق، يمكن البدء بالمعلومات الأساسية: الاسم الكامل، وتاريخ التوقيف، والجهة التي قامت به، ورقم القضية إن كان معروفاً.

لماذا يُفضّل مراجعة القضية مبكراً؟

تبدأ كثير من المسائل المؤثرة في القضية قبل وصولها إلى المحكمة، مثل الإفادات ومحاضر الضبط والتفتيش والمضبوطات والتقارير الفنية.

وتساعد المراجعة المبكرة على:

  • معرفة التهمة والجهة المختصة.
  • تحديد المرحلة التي وصلت إليها القضية.
  • مراجعة الإجراءات التي تمت.
  • تجنب ضياع موعد أو مهلة قانونية.
  • تجهيز المستندات والطلبات المناسبة.
  • فهم الأدلة المتعلقة بكل متهم.
  • الاستعداد للمحاكمة أو الطعن.

أسئلة شائعة

ما الفرق بين مدعي عام محكمة أمن الدولة ومحكمة أمن الدولة؟

يتولى المدعي العام التحقيق وجمع الأدلة واستجواب المشتكى عليه واتخاذ القرارات الداخلة ضمن صلاحياته. أما المحكمة فتنظر في القضية بعد إحالتها، وتسمع البينات والدفوع، ثم تصدر الحكم.

هل التوقيف يعني أن الشخص مدان؟

لا. التوقيف إجراء احتياطي خلال التحقيق أو المحاكمة، ولا يعتبر حكماً بالإدانة.

هل يمكن تقديم طلب إخلاء سبيل؟

يمكن تقديم الطلب عندما يسمح القانون بذلك، لكن قبوله أو رفضه يعتمد على التهمة ومرحلة القضية والأسباب المقدمة وتقدير الجهة المختصة.

هل كل أقوال تؤخذ من الشخص تعتبر دليلاً صحيحاً؟

ليس بالضرورة. يجب مراجعة الجهة التي أخذت الأقوال، وطريقة تدوينها، وتوقيعها، والظروف المحيطة بها، ومدى توافق الإجراء مع القانون.

هل كل خلل في القبض أو التفتيش يؤدي إلى إسقاط القضية؟

لا. يعتمد أثر الخلل على نوع الإجراء والنص القانوني الذي ينظمه، ومدى تأثيره في الدليل، ووجود أدلة أخرى في الملف.

هل تكون جميع جلسات محكمة أمن الدولة علنية؟

الأصل أن تكون علنية، لكن يمكن للمحكمة أن تقرر سريتها إذا رأت أن الصالح العام يقتضي ذلك.

كم تستغرق القضية أمام محكمة أمن الدولة؟

لا توجد مدة واحدة تنطبق على جميع القضايا. تتأثر المدة بعدد المتهمين والشهود، وحجم الأدلة، والحاجة إلى تقارير فنية، والطلبات والدفوع المقدمة.

هل يمكن الطعن في حكم محكمة أمن الدولة؟

نعم، يكون الطعن أمام محكمة التمييز وفق نوع القضية والمدة المحددة قانوناً. يجب مراجعة الحكم وتاريخ تفهيمه أو تبليغه فوراً حتى لا تضيع مدة الطعن.

هل القضية ما زالت أمام المدعي العام أم وصلت إلى المحكمة؟

يمكن أن يختلف المطلوب قانونياً بصورة كبيرة بين مرحلة جمع الاستدلالات، والتحقيق أمام المدعي العام، والمحاكمة، ومرحلة ما بعد صدور الحكم.

كيف نساعدك في البركات للمحاماة؟

في البركات للمحاماة نراجع التهمة، ومرحلة القضية، والإفادات، ومحاضر الضبط والتفتيش، والأدلة والتقارير المتاحة، ونوضح الخطوات القانونية الممكنة وفق أوراق كل قضية. ويمكن الاطلاع على تفاصيل الخدمة في صفحة التمثيل القانوني في قضايا محكمة أمن الدولة.

احجز استشارة قانونية مدفوعة لمراجعة القضية والمرحلة التي وصلت إليها.

المصادر القانونية

  • الدستور الأردني، وبخاصة المادة (101/2).
  • قانون محكمة أمن الدولة رقم (17) لسنة 1959 وتعديلاته، وبخاصة المواد (7) و(8) و(9) و(10).
  • قانون أصول المحاكمات الجزائية رقم (9) لسنة 1961 وتعديلاته.
  • التشريعات الخاصة بالتهمة محل القضية.

إعداد ومراجعة المحتوى

تم إعداد هذا المحتوى ومراجعته بإشراف المحامية نور بركات، عضو نقابة المحامين الأردنيين، رقم التسجيل 16872.

الغرض من المقال هو التوضيح العام، ولا يغني عن مراجعة أوراق القضية وظروفها الخاصة. لا يمكن ضمان إخلاء السبيل أو البراءة أو تخفيض العقوبة أو أي نتيجة مسبقة.

آخر مراجعة: 20 يونيو 2026.